الاثنين، 13 أغسطس، 2012

الشعور النفسي


        #الشعور الجميل :- 
 . الشعور بالأنجاز والثقه والنجاح
 . الشعور بالشرف
 . الشعور بالكرامه والحريه
 . الشعور بالحب
 . الشعور بالأمن
        #الشعور القبيح :-
 . الشعور باليأس
 . الشعور بالهزيمه والخيانه
 . الشعور بالوحدانيه والفراغ
 . الشعور بصحوة الضمير
 . الشعور بعدم القدره :-
                        .. الشعور بالنقص
                        .. الشعور بالعجز
                        .. الشعور بالفقر 


 #. الشعور الجميل :-

 . الشعور بالأنجاز والثقه والنجاح
      الأنجاز وهو القيام بعمل ما على أعلى مستوياته وأشباعه.
      الثقه هي التوافق والرضى الكامل عن سلوك معين تم القيام به
      النجاح وهو الوصول الى هدف ما في فتره زمنيه معينه
      اي عندما تشعر بأنك قد صنعت شيئاً او فعلت شيئ. اي وهو الأنجاز الذي يكون لمصلحتك او لمصلحه شخصً اخر او ليس لمصلحه احد. قد تكون منه الفائده او ربما لا يفيد ولا ينفع ولكنك تشعر بهذا الشعور الجميل ( الأنجاز ) وتتمنى لو تحافظ عليه ليستمر هذا الشعور الجميل في نفسك.
احياناً عندما تصنع او تقدم شيئ تشعر بحلاوة ولذة الأنجاز ولكن تقول لنفسك .... أفق من هذا الحلم. هذا ليس انجازاً هذا شيئ صغير لا يستحق ان ينال عبارة انجاز. ولكن يجب ان تعلم ان الأنجاز الكبير يبنى على الأنجاز الصغير كاحجر يبنى فوق آخر ليصبح طابق. وطابق فوق آخر ليصبح برج. لذلك ثق في نفسك فترى انك تنجز فإذا انجزت ازدادت ثقتك في نفسك. فابتالي انجزت اكثر فأكثر. اذاً تأكد انك ناجح.
 
 . الشعور بالشرف
        وهو عباره عن مقياس الأنسان من مدى استيعابه لمباديئ الحياه.
 "الشرف" كلمه قويه ومعناها كبير وان تحترم الأخلاق والمباديئ والقيم والأعراف التي تحيط بك في عالمك او بيئتك. فما اعظم ان تحترم هذه الصفات الأربع الممزوجه بالطهاره والجمال والعفه وحلاوة الروح اجمل ما تحلى به الأنسان لتجمع في كلمه واحده وهي الشرف وما اعظم ان تشعر بالشرف. قد يقال في ايامنا هذه "هذا الزمن العكس" وانا امتلك المال إذاً انا شريف ولكن هذا خطئ كبير. لأن الشعوب قد مجدت الشرف على مر التاريخ من زمان الرساله السماويه إلى هذه الأيام ورسالة الشرف رساله عظيمه وان هناك على هذه الأرض من يقدر ويحترم الشرف وقد يجعله ركن او قاعده من قواعد الحياه الأساسيه. الشرف هذه القاعده الأجتماعيه الأخلاقيه التي قد تحتم او تحدد مستوى التعايش بين الناس في المجتمع الواحد او ربما بين الشعوب في المجتمعات المختلفه او ربما حتى قد تفرق بين شخص لآخر او تجمع شخص لآخر او لمجموعه على اساس هذه القاعده النبيله التي قد يفتقدها الكثير من الناس في هذه الحياه.
 
 . الشعور بالكرامه والحريه
        الكرامه وهي الوصول إلى المستوى الأعلى من الكرم والشجاعه والأخلاق.
        والحريه وهي مدى قدره الفرد على الأنطلاق جسدياً وفكرياً في نواحي الحياه المختلفه.
        "الأهانه والقيود" هذه المعاني الشريره التي يجب ان تتخلص منها إذا اردت فعلاً ان تشعر بالكرامه والحريه هذه المعاني التي ان دلت فإنما تدل على سمات الفارس الشجاع.
الكرامه وهو الشق الأول الذي يتحلى به شعبنا على سائر شعوب الأرض وهو ذلك الشعور الذي دفعه إلى ان يقدم التضحيات على مر الأجيال عبر تاريخنا المشرق المبشر بالأمل ولتحقيق الحريه الخالصه وهو الشق الثاني
الحريه التي نفتقر إليها على سائر شعوب الأرض الذين يمتلكونها ربما لا يشعرون بها لأنهم لم يجربوا يوماً دور المُهان المُقَيد. بل كانوا يحبون اكثر ان يأخذوا دور المٌهين المٌقيِد بل اخذوا دور الأشباح المرعبه التي تدور في عتم الليل اخذوا دور الذئاب المفترسه التي تنهش بأرضنا الجميله الصغيره المقدسه وبطريق المستقبل البعيد فهناك من قدم نفسه وروحه كالطعم لهذه الذئاب القبيحه لكي نصل الى الهدف البعيد هذا المستقبل الواعد فتحيه الى هذه الأرواح الخالده في قلوبنا التي انارت لنا طريق الغد وبنت الجسور الى المستقبل التي ستكون الشمعه المضيئه في تاريخ شعبنا المجيد الى الأبد.
 
 . الشعور بالحب
        وهو الأخلاص او العمل او الأحساس النابع من القلب دون اي تأثيرات
        هذا الشعور البريئ الذي يحبه كل بني البشر وربما كل من خلق على هذه الدنيا. والحب ضروري كاضرورة المياه والهواء لستمرارية الحياه. فهوه عباره عن مرطب لمشاكل الدنيا ومآسيها.
فالحب له الكثير من الأشكال والأنواع وربما ليس له نهايه فهناك الحب للأم المتواصل الذي جربته كل المخلوقات على هذا الكون الجميل. وهناك الحب لله سبحانه وتعالى هذا الحب الأكبر والأقوى وهذا الحب من اقوى انواع الحب لأنه يزوده بالأيمان ويصفي ذهنه ويشرح له صدره ويجعله مخلصاً في طاعه الله تعالى وحده. وهناك الحب للوطن اي الشعور بالوطنيه هذا الشعور الذي يجعلك ان تعمل وتفعل وتتطوع لخدمه هذا الوطن. وهناك حب العشاق وهذا من اجمل انواع الحب كأن يحب شاباً لفتاة او فتاة لشاب هذا الشعور الجميل المتبادل بين الطرفين. وهناك ايضاً الحب للشعر والموسيقى والجماد والطبيعه هذا الحب الهاديئ ويوصف ايضاً بالحب الراقي الهاديئ.
فربما تعشق نغم چيتاراً كلاسيكياً فرنسي الرنين او ربما تعشق ترانيم وتراً على عوداً في حفلات طرباً أصيل. فتخيل نغمات الأوتار فوق الجبال وفي جداول الماء وبين الزهور وكما يقال الموسيقى غذاء الروح.
 
 . الشعور بالأمن
        وهو ضمان استمراريه الحياه والوصول الى المستقبل
        وهي الحاجه الضروريه الى الأطمئنان من اخطار البيئه المحيطه بك في عالمك سواء اكانت هذه الأخطار ماديه او معنويه "ملموسه او غير ملموسه" وهي الحاجه الأساسيه في الشعور الجميل التي بدونها لن تستطيع بأن تشعر بأقسام الشعور الجميل. بحيث انك لو كنت مرتعباً او فاقد للأمن فلن تستطيع ان تشعر بأي شعور جميل سواء من الشعور بالأنجاز والثقه والنجاح الى شعورك بالحب والشعور بالأمن يكون على شكل درجات مختلفه. فهناك الشعور بالأمن في الدرجات العاليه مثل شعورك بالأمن داخل الوطن او الدوله اي القانون.او "درجه الأشباع". وهناك الدرجه الوسطى مثل ان تشعر بالأمن مع اصدقائك او زملائك سواءً كانوا في العمل او المدرسه. وهناك الدرجات المنخفضه مثل ان تشعر بالأمن داخل بيتك. فإذا اردت ان تشعر بالأمن فعليك ان تحترم أمن الآخرين ويجب ان تشبع الشعور بالأمن على اعلى مستوياته الماديه والمعنويه. فالأمن قاعده اساسيه لستمرار الحياه فعليك ان توفر الأمن للأخرين كي يستطيعون ان يوفروا لك الأمن. ودون ذلك خاطيئ فلن تستطيع ان تعيش او تكمل الوان حياتك المختلفه التي ستنشغل عنها لتوفير الأمن لنفسك.


#. الشعور القبيح :-

 . الشعور باليأس
        اليأس وهو فقدان الحيويه في الحياه ورتفاع نسبه الأحباط والكسل لدى الأنسان لدى قيامه بعمل ما في فتره زمنيه معينه.
        وغالباً ما يمر الأنسان في حياته في مراحل مختلفه ومحطات عديده منها السعاده ومنها التعاسه والحزن الى أن اليأس او درجة اليأس لدى الأنسان تبقى الميزان الذي يحدد مستوى السعاده والتعاسه. فكل انسان يمر بهذه المرحله (اليأس) إلى أنه قد يمر في اكثر من مرحله من اليأس في حياته وقد تكون على المستوى الأدنى أو على مستوياتها العليا التي قد تؤثر على هذا الأنسان سلباً اي انه لن يكرر هذا العمل او يقوم بعمل مشابه له. لأنه قد كرس الأحباط في هذا العمل مع تكراره كلما فشل. فابتالي حكم على هذا العمل او ما شابه هذا العمل من اعمال بالفشل. ولكن المهم هو الخروج من هذه المرحله او كيفيه معالجه هذه الفتره الزمنيه. فالأنسان عباره عن بنيان متكامل من القرارات (الجسميه والعقليه) من حيث حركات الجسم في التمارين الرياضيه إلى التمارين الذهنيه او العقليه في تسلسل الأفكار. والأفكار هي اساس الحلول لكل المشاكل والصعود من الأزمات. وهذه القرارات التي إذا اجتمعت معاً سخرت وذللت كل انواع العقبات والمعوقات ومراحل الأحباط وحولت اليأس الى الأمل لتكرار القيام بهذا العمل للوصول الى الأهداف المصبو إليها.
 
 . الشعور بالهزيمه والخيانه
        عندما تشعر بستمرارية الحياه على حقها على باطلها وتتوقف عليك وحدك او على حظك فقط
        وما الهزيمه إلا هزيمه الروح الساكنه في هذا الجسد وما معنى هذا الجسد الساكن دون تلك الروح المنطلقه المشحونه بالأمل. وما الحياة إلا نجاح تل والآخر او هزيمه تل والهزيمه.
        فالهزيمه هي المرض الذي يصيب الروح حيث تكون النكسه. كاجندي ضعيف جريح مهزوم تائه في الجبال بعد ان هزم جيشه وقتل افراد سريته وشردوا. شعور من لا ناصر له كاطير ضعيف بجناحه المكسور لا يقوى حتى على الطيران إلى غصن شجره. او كأمرأه هاربه من بيتها في عتم الليل الموحش وفي سقيع شوارع وظلمات الأزقه لا تدري الى اين بعد ان اكتشفت خيانه زوجها لها. والهزيمه الطاقه التي يكتسبها الأنسان كلما هزم ليدفع نفسه الى النصر والنجاح نحو الأفضل. خذ روحك من الأمل وبني عليها الحياة المستقبل الذي لا يجزع لنكسات الحياة. فالروح هي قوه الأعاصير العاصفه في وجه الحياة من مصاعب لتذللها على مستوى القدره الجسديه حيث أن الروح والأراده هي العامل الأول لتصدي ظروف الدنيا المريره والجسد هو العامل الثاني الذي يقدر على توفير متطلبات الروح. لذلك ان الحفاظ على الروح من الأمل والبراءه والإراده ضروري كما هو الحفاظ على الجسد وقد يكون أهم من الجسد.
 
 . الشعور بالوحدانيه والفراغ
        فالوحدانيه بمعنى لا معنى له فاتشعر وكأنه لا يوجد على هذا الكوكب سواك. حيث يتم استفراغك من الحياة إلى متى .. ربما ذلك هو حكم القدر عليك
        والفراغ ربما هو فراغ المحيط حولك في ذاكرتك فتشعر بمحيطك وحولك ومن هم .. لكنك لا تستطيع اشراكهم في محيطك الحقيقي الفارغ.
        وهي وحدانيه الأنسان عقلاً وقلباً وروحاً وجسداً وعدم تأثير الحواس للمتغيرات او التأثيرات الخارجيه بالشكل المطلوب وبالتالي يتكون الشعور بالوحده والفراغ لدى الأنسان. والفراغ هو الدافع الذي يخلق الحاجه.
اما الوحدانيه فهي ذات شقين منها السلبي والآخر الأيجابي. السلبي دائماً يكون الشعور الحزين في الوحده لدى الأنسان. فكلنا نعرف شعور الطفل الذي وعى على هذه الدنيا ولم يجد ابويه وكلنا ندرك ايضاً ما معنى ان لا يجد الأنسان شريك حياته فنتمنى لو نستطيع المساعده بكل قدر ممكن كما ندرك ايضاً الشعور عندما يكون جميع الأصدقاء مشغولون ولا نستطيع التواصل معهم فما بالكم بشعور من لم يجد اصدقائه بعد او خسرهم ودون ذكر الأسباب فهي ليست مهمه مقارنه مع ذلك الشعور. اما الوحده الأيجابيه ربما تأتي من حاجه الأنسان في تحقيق هدف ما فابتالي يبحث هذا الشخص عن الوحده او العزله للتفكير في الطريقه الأنسب للوصول الى هذا الهدف كاشاعراً يتأمل الجداولَ والماءَ والخرير ليكتب شعره الغزير. او ربما تأتي الوحده من محض الصدفه فعلى سبيل المثال العالم نيوتن في كيفية اكتشافه للجاذبيه الأرضيه. فعلى الأنسان ان يعطي نفسه بعض الوقت من الوحده للتفكير والتمعن وبناء الذات للأعتماد على نفسه ووضع الأستراتيجيات لبناء المستقبل.
 
 . الشعور بصحوة الضمير
        ضميرك هو نور الشمعه في ظلام فكرك
        ضميرك هو ضوء القمر في عتم الليل
        ضميرك هو صوت الأنغام بين الرصاص
        ضميرك هو صورة الذات في الأمس
        ضميرك هو صوت الحق في الأحساس
        شعور الأنسان بذلك الشيئ الذي يخاطبه بلغة الحق وصوت الروح بقلبك المؤمن بالله وعقلك المدرك بفناء الدنيا. اي شعورك بالذنب وخوفك من سرعه المحاسبه والرد. هذا الشعور الموحش كأن شيئاً ثقيلاً وقع على رأسك او ان شاحنه تسير بأقصى سرعتها فتضربك وتتطاير من داخلك اشكالاً لمخيلاتك ونسخً عنها تتدحرج على جانب الطريق عندما يصحو ضميرك تشعر بأن الدنيا قد توقفت لدقائق حيث انك تفكر في مدى ظلمك وقسوتك وفي جشعك الموحش حيث أهنت الآخر وضميرك عندما تلملم تلك النسخ. تشعر بأن هناك من يحاسبك ويؤنبك عندما تشعر بالرغبه في ان توقف نفسك وتحاسبها. لذالك تبادر في رفع الظلم تبادر في إعاده الحق لأصحابه والكرامه إلى ضميرك. ولا تكن من اصحاب الضمائر الميته الذين لا يعرفون إلا الظلم والقهر للآخر ولا يأبهون بذالك ولا حتى بأعتذار. اصحاب النفوس الرديئه الذين إذا قصدتهم خابوك وردوك وإذا أمّنتَهم خانوك وإذا ملكتهم سلبوك وإذا شاركتهم عزلوك وإذا شكرتهم عيبوك وحتى انهم في قلوبهم يكرهوك. فكن من ذوي الرحمه فمد يدك الى الآخر ولتظهر ذلك الضمير المستتر الذي إذا ظهر ستشرق الحياه وستجد في ذلك النور حلاوة الروح والحياة من الأمل في المحبه من العطاء في الحياة من العمل في المشقه في الراحه في الضمير الحي.
 
 . الشعور بعدم القدره :
                               .. الشعور بالنقص المعلوماتي والمعنوي.
                               .. الشعور بالعجز الروحي والجسدي.
                               .. الشعور بالفقر المادي.
 
        عندما تشعر بعدم القدره على اللحاق بالحياة من نواحي عده منها العوامل الماديه والعوامل الأجتماعيه والعوامل الطبيعيه ايضاً.
        "الشعور بعدم القدره" الأنسان المنهك مادياً وجسدياً وسببه الأنهاك الفكري اي الأفكار المشوشه التي يحملها هذا الشخص او عدم قدرته الفكريه او معرفته في استغلال الأفكار الفطريه التي تخطر في البال دون سابق تفكير اي من محض الصدفه. ناهيك عن الأفكار التي يفكر فيها الأنسان عند حاجته إليها لحل مشاكله اليوميه ربما التي تصادفه في الحياه. والأنسان القادر هوالأنسان القادر على الجمع بين الشعور المعلوماتي والمعنوي والروحي والجسدي والمادي من خلال معرفته وقدرته على قرائه وتفسير واستغلال الأفكار التي تراوده بالشكل الصحيح. فلا بد من الذكر بأن هذه الثلاث نقاط الأساسيه المشتقه من الشعور بعدم القدره هي عباره عن دائره مغلقه فإن كل نقطه من هذه النقاط هي سبب للتالي. فعليك اولاً معالجه النقطه الأولى او السبب الأول لتحقيق النجاح في النقاط الأثنتين التاليه وتحقيق الحياة الأفضل.
   على سبيل المثال ؛
طالب قد فقد القدره على التركيز في دراسته بسبب ظروف معينه.
  - الطالب يشعر بعدم القدره على النجاح لأنه يشعر ويعاني من النقص المعلوماتي والمعنوي وهذا السبب كافي لتحويل هذا الطالب الى عامل مثلاً وربما يكون هذا العمل شاق ومتعب.
  - العامل في هذا العمل المتعب والشاق أُنهِكَ جسمه وربما لن يستطيع ان يواصل ولم يقدر على المتابعه لصعوبه العمل وقسوته.
  - فنتيجه طبيعيه للسبب السابق بأن هذا العامل سوف يصبح فقير وربما لا يستطيع ان يوفر قوت يومه.
        فعلى الأنسان قبل ان يفكر في الحل السليم للمشكله الذي يجب ان يفكر فيه فعلاً لحل المشكله ان ينتبه الى ما يراوده من افكار في المره المقبله ويبحث فيها بما يناسبه منها لتفادي المشكله التي تهيج الظروف وتشعل نيران غضبها في غير صالحه.
 
 .. الشعور بالنقص المعلوماتي والمعنوي
        فقد يشعر الأنسان بالصدمه والأحراج الشديد عندما يكتشف عدم معرفته بمعلومات صغيره وبسيطه احياناً. في حديث يجري بينه وبين اصدقائه حيث يكتشفون هم ايضاً عدم معرفته بهذه المعلومات حيث تكون معروفه ومشهوره من الأصل. في هذه اللحظه التي تتغير فيها تفاصيل وجوههم وملامحهم من التفاهم والنقاش الى الضحك والأستهزاء في الوقت ذاته حيث تتغير ملامح وجهه هو ايضاً ولكنها تتغير من النقاش والتفاهم الى الأحباط والندم لعدم معرفته بهذه المعلومات. حيث تتغير مشاعره وحركاته المرتبكه والمتواصله فهذه الصدمه قد تصل درجه الغثيان ربما وقد تستطيع ان تقول عنها "صدمه الغباء" إن صح التعبير. فالغباء ليس من عند الله وأنما هو النقص المعلوماتي الذي يؤثر على نفسيه الشخص والذي يؤدي الى النقص المعنوي في حال بعدك عن الأدب والفن والمطالعه في حال تكريس وقتك للعمل وعدم تخصيص اي من وقتك في هذه المجالات الثلاث على الأقل.
 
 .. الشعور بالعجز الروحي والجسدي
        وللتوضيح بالعجز الروحي والعجز الجسدي وعلاقه كلاً منها بالآخر.
        فالعجز الروحي يشمل على الكسل واليأس والأحباط وعدم فهم الحياه والتي تسبب نوعاً ما بقله الروح المرحه لدى الأنسان. وهناك العجز الجسدي الذي يتكرس وينحسر في الشلل او الإعاقه الجسديه فالعجز الجسدي هو في الأساس العجز الروحي فتستطيع ان لا تشعر بالعجز الجسدي ما دمت لا تعاني من العجز الروحي او النفسي النابع من الداخل لأنه المؤثر الأقوى على طبيعه الأنسان والتي بدورها لها علاقه كبيره في تأثيرها على الأنسان ودوره في الحياة ووسائل وسبل العيش. فهناك الكثير من الناس الذين يعانون من العجز الجسدي ولكنهم يتخلصون من هذه المشكله حيث انهم ينسون انهم يعانون من العجز الجسدي لأنهم استطاعوا بعقولهم النيره وقلوبهم المشرقه وروحهم المزهره ان يجدوا الأمل وان يتفهموا الحياة وان يأخذوا منها الروح المرحه كلما سنحت لهم الفرصه. كالزهر الذي يتلهف لنحصار الغيوم لتشرق عليه الشمس من جديد.
 
 .. الشعور بالفقر المادي
        هذا الشعور الممزوج بالطمع والأمل معاً في آنً واحد حيث تجد الغني يطمع ليصبح اغنى وتجد الفقير على امل الغنى ليصلح حاله.
        هذا الشعور الذي يراود كل بني البشر الغني منهم قبل الفقير لأن كل شخص لا يقارن ما لديه من المال بحاجته منه بل يقارن ما لديه من المال بما لدى الآخر اي من هو اغنى منه. فصدق من قال "ان القناعه كنز لا يفنى" ولكنني احياناً اشكك في هذه المقوله لأنه غالباً تجد القنوع هو الفقير او ربما هي حجه الفقير على الغني لعدم قدرته على جلب المال الوفير. وتجد هناك ايضاً من يقول بما معناه "وما القناعه إلا لفقير لا يغنى وما الغنى إلا لغني لا يفنى" فتحتار بين هذا وذاك ولا تجد معناً للقناعه بالمعنى المطلوب. ويبقى الغني يغنى ولا يشبع ويبقى الفقير يعمل ولا يتعب على امل ربما يصبح فيه غنياً لا يفقر. كاشاعرً على التلال يتأمل الغروب ليأتي بألهام كلماته فهل يأتي بألهام كلماته ... ربما
 
  

هناك تعليقان (2):